صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

3186

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

ومن فيهنّ ، ولك الحمد لك ملك السّموات والأرض ومن فيهنّ ، ولك الحمد أنت نور السّماوات والأرض ، ولك الحمد أنت ملك السّماوات والأرض ، ولك الحمد أنت الحقّ ووعدك الحقّ ، ولقاؤك حقّ ، وقولك حقّ ، والجنة حقّ ، والنّار حقّ ، والنّبيّون حقّ ، ومحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم حقّ ، اللّهمّ لك أسلمت وبك آمنت ، وعليك توكّلت ، وإليك أنبت ، وبك خاصمت ، وإليك حاكمت ، فاغفر لي ما قدّمت وما أخّرت ، وما أسررت وما أعلنت ، أنت المقدّم وأنت المؤخّر ، لا إله إلّا أنت ، أو لا إله غيرك » ) * « 1 » . 23 - * ( عن عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه كان إذا قام إلى الصّلاة قال « وجّهت وجهي للّذي فطر السّماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين . إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للّه ربّ العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين . اللّهمّ أنت الملك لا إله إلّا أنت . أنت ربّي وأنا عبدك . ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا . إنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت . واهدني لأحسن الأخلاق . لا يهدي لأحسنها إلّا أنت . واصرف عنّي سيّئها . لا يصرف عنّي سيّئها إلّا أنت . لبّيك وسعديك والخير كلّه في يديك . والشّر ليس إليك . أنا بك وإليك . تباركت وتعاليت . أستغفرك وأتوب إليك » . وإذا ركع قال : « اللّهمّ لك ركعت . وبك آمنت . ولك أسلمت . خشع لك سمعي وبصري . ومخّي وعظمي وعصبي . وإذا رفع قال : « اللّهمّ ربّنا لك الحمد ملء السّماوات وملء الأرض ، وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد » . وإذا سجد قال « اللّهمّ لك سجدت وبك آمنت . ولك أسلمت . سجد وجهي للّذي خلقه وصوّره ، وشقّ سمعه وبصره . تبارك اللّه أحسن الخالقين » ثمّ يكون من آخر ما يقول بين التّشهّد والتّسليم : « اللّهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت ، وما أسررت وما أعلنت . وما أسرفت . وما أنت أعلم به منّي . أنت المقدّم وأنت المؤخّر لا إله إلّا أنت » « 2 » . من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ( القنوت ) 1 - * ( قال عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه تعالى عنه - : « إنّ معاذ بن جبل - رضي اللّه تعالى عنه - كان أمّة قانتا للّه حنيفا . فقيل : إنّ إبراهيم كان أمّة قانتا للّه حنيفا . فقال : ما نسيت ، هل تدري ما الأمّة وما القانت ؟ فقلت : اللّه أعلم . فقال : الأمّة الّذي يعلّم الخير ، والقانت المطيع للّه وللرّسول ، وكان معاذ يعلّم النّاس الخير ومطيعا للّه ولرسوله » ) * « 3 » . 2 - * ( قال لبيد بن ربيعة - رضي اللّه عنه - :

--> ( 1 ) البخاري - الفتح 3 ( 1120 ) واللفظ له . ومسلم ( 769 ) . ( 2 ) مسلم ( 771 ) . ( 3 ) حلية الأولياء لأبي نعيم ( 1 / 230 ) .